قضية "جنان المنشية" بفاس تضع مستشارة جماعية من "البيجيدي" في قفص الاتهام

11 تشرين1 2017
اتهم ملاك أراضي "جنان المنشية" بالقرب من فاس العتيقة مستشارة جماعية تنتمي إلى حزب العدالة والتنمية بـ"النصب والاحتيال"، وذلك على خلفية اتخاذ المجلس الجماعي لفاس قرارا مفاجئا يقضي بتحويل الأراضي إلى حديقة عمومية، بينما يواجه هؤلاء الملاك المصير المجهول، مما دفعهم مجددا إلى العودة إلى الشارع وتنفيذ احتجاجات لإثارة انتباه الرأي العام إلى قضيتهم، ومطالبة السلطات بفتح تحقيق في هذه القضية، والعمل على إنصافهم. وكانت المستشارة الجماعية "زهرة العمراني" قد ركبت على هذه القضية، واستغلتها لتصفية حسابات سياسية مع العمدة السابق، حميد شباط، واتهمها المتضررون باستغلال الملف لكسب أصوات الناخبين في الانتخابات الجماعية، قبل أن ينقلب عليهم حزب العدالة والتنمية. وينتمي أغلب أصحاب القطع الأرضية بـ"جنان المنشية" إلى الحرفيين البسطاء. وتبنى حزب العدالة والتنمية ملفهم عندما كان في المعارضة بالمجلس الجماعي لفاس، وتخلى عنهم مباشرة بعد توليه مسؤولية تدبير الشأن المحلي. ويقول المتضررون إن المستشارة الجماعية أوهمتهم بأنها ستعمل على اتخاذ الإجراءات القانونية لإنجاز معاوضة ظل المجلس الجماعي الحالي يعدهم بها، وأشار عدد منهم إلى أنهم منحوها مبلغ 5000 درهم لكل متضرر، ولا زالوا ينتظرون تنفيذ الالتزامات. وشكك بعضهم في صحة الوعود المقدمة إليهم، موردين بأنهم قصدوا المجلس الجماعي والتقوا مسؤولين لكن هؤلاء تجنبوا الخوض في الملف، في حين ظلت المستشارة المعنية تتهرب من الرد على مكالماتهم الهاتفية. ويعود أصل الملف إلى سنة 1978، عندما اعترض المجلس البلدي عن إحداث بنايات سكنية في هذه الأراضي المجاورة للأسوار العتيقة، ووعدهم المنتخبون بتمكينهم من أراضي بديلة. وتعاقبت المجالس المنتخبة على المدينة، وتناوب كل من حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي، على تدبير الشأن المحلي، دون أن يجد ملفهم طريقه إلى الحل، قبل أن يدخل حزب العدالة والتنمية على الخط، واستغل الملف لمواجهة العمدة السابق، وكسب الأصوات الانتخابية. لكن العمدة الأزمي قام بإعداد مخطط لتحويل الفضاء إلى حديقة عمومية، دون أي إشعار للمعنيين، دون اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويضهم. و قالت مصادر مسؤولة لفاس24،ان الملف تم التلاعب فيه بين اطراف متناحرة فيما السلطات الولائية قامت بتعويضهم بهكتار من الارض بطريق سيدي أحرازم بتجزئة دار أعمار،و تبين ان هناك منتخبون استفادوا من التعويضات التي وزعتها و سهرت عليها السلطات المحلية بعد تفاقم الاحتجاجات التي نقلت الى قبىة البرلمان سابقا،فيما تتحدث الاسر المتضررة عبر مجموعة من الاشرطة التي يتم نشرها عبر الصفحات الاجتماعية انها لم تستفد من اي تعويض كيفما كان نوعها منقولا او ماديا بعد أن عانت جراء التنقل الى المكان الذي يرجح انه سيصبح في ملكيتهم و سينهيهم من معاناة الصراعات.
https://web.facebook.com/fescitystars/videos/1167757086657598/

تابعونا على الفايسبوك