التساقطات المطرية تعري البنيات التحتية لفاس و مسؤولي المقاطعات المنتخبة يلتقطون صورا مع الجرافات

09 كانون2 2018

كشفت التساقطات المطرية التي اجتاحت مدينة فاس على مدار 48 ساعة الماضية،عن ضعف البنيات التحتية كما عرت فشل المجلس الجماعي لفاس في تسيير شؤون المواطنين و المدينة.

و لم يجد المنتخبون و رؤساء المقاطعات سوى الاستعانة ببعض الجرافات لتيسير عملية انسيابية المياه الجارفة لمختلف الوديان و المعابر تحت الارضية التي تربط بين مختلف الايحاء.

و زاد من تدهور البنيات التحتية التي كشفتها التساقطات المطرية الاخيرة التي شهدتها فاس و مختلف مدن المملكة ،و عاشت شوارع المدينة فيضانات حقيقية بالاحياء الراقية و الشعبية ،فيما عانت الاحياء المهمشة من ويلات الفيضانات.

و عاينت فاس24،من مجموعة من الشوارع وهي تغرق في المياه و لم يسجل أي تدخل للجماعة او وكالة "راديف" المكلفة بالتطهير،و بدت جل البالوعات مخنوقة بالأتربة و الازبال التي ترمى فيها او تكنس داخلها من طرف عمال شركات النظافة.

و تناقل رواد التواصل الاجتماعي صورا من حي المرجة و مدخل بنسودة تحت قنطرة السكك الحديدية و كأن فاس العالمة منكوبة،فيما قال نشطاء أن مواطنة نجت من غرق محقق بإحدى المعابر.

و الغربي في الامر و خلال التساقطات الاخيرة التي اجتاحت فاس بعد موجة الجفاف،تعاملت الهيئات المنتخبة و السلطات المحلية مع ما يقع بالشيء العادي و تركوا المواطنين و العابرين للشوارع عبر العربات يواجهون مصيرهم،بعد أن فظل الجميع  صعود منصة التتويج بعد أن اصابهم مرض "المظاهر الخداعة" و توزيع الجوائز على الفائزين بمارطون فاس الذي عرف فشلا ذريعا لا في التنظيم و لا من خلال ضعف المشاركين رغم أنه يحمل لقاءا عالميا.

 

تابعونا على الفايسبوك