أفادت السلطات المحلية بإقليم العرائش أنه جرى زوال اليوم الأحد(5 نونبر 2015)، توقيف شخص يبلغ من العمر 36 سنة، يعمل بائعا متجولا، وذلك للاشتباه في تورطه في محاولة إضرام النار عمدا بمطعم بشارع محمد الخامس بالعرائش.

وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت المشتبه فيه مباشرة بعد تكسيره للواجهة الزجاجية للمطعم ومحاولة إضرامه النار عمدا بواسطة قنينة غاز من الحجم الكبير، مما تسبب في إصابته عرضيا بعدة جروح، بينما مكنت إجراءات التفتيش من العثور داخل عربته المجرورة على أسلحة بيضاء وقنينة غاز من الحجم الصغير وأخرى من الحجم الكبير، فضلا عن قنينات تتضمن كمية من البنزين.

 

وقد تم فتح بحث في الموضوع من طرف المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد دوافع وخلفيات محاولة ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، كما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية والتحقق من وضعه النفسي والعقلي.

 

05 تشرين2 2017

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى أعضاء نادي الوداد البيضاوي لكرة القدم بمناسبة الإنجاز الرياضي الكبير الذي حققه النادي بفوزه ببطولة دوري أبطال إفريقيا لموسم 2017 .

وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، لأعضاء النادي ومن خلالهم إلى الجماهير العريضة لهذا الفريق العريق، عن أحر تهانئ جلالته ومتمنياته بالمزيد من الإنجازات الرياضية.

كما نوه جلالة الملك بكافة مكونات نادي الوداد البيضاوي، من لاعبين ومدرب ومسيرين وأطر تقنية وإدارية وطبية، لمساهمتهم المتميزة في هذا التتويج الإفريقي، الذي أبان خلاله اللاعبون عن روح تنافسية عالية، ومستوى رفيع من الأداء.

وفي نفس السياق، أشاد جلالة الملك بالروح الرياضية المتميزة التي تحلى بها جمهور الوداد وهو يشجع فريقه طيلة أطوار هذه البطولة بحماسة رزينة مفعمة بالاحترام للفريق المنافس، مما جعلهما معا، ناديا وجمهورا، يمثلان أحسن تمثيل الوجه المشرق لكرة القدم المغربية.

وقال جلالة الملك ” وإننا لعلى يقين، بأن فوز نادي الوداد البيضاوي بهذا اللقب القاري، سيشكل دافعا قويا وحافزا كبيرا له ولكل الأندية الوطنية، لمضاعفة الجهود، من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات والألقاب، ورفع راية المغرب عاليا”.

ومما جاء في هذه البرقية أيضا ” وإذ نجدد لكم تهانئنا على هذا الإنجاز المتميز، فإننا نسأل الله تعالى أن يرزقكم موصول التوفيق والنجاح للسير قدما بهذا الفريق العتيد لحصد ألقاب أخرى قارية وعالمية، مؤكدين لكم سابغ عطفنا وسامي رضانا”.

قالت مصادر محلية لفاس24،ان الفتاة التي قذفتها نوافذ مسكن بحي مونفلوري بالطابق الثالث يرجح أن تكون حاولت الفرار من عشيقها بعد جلسة تخدير،او ان المخدرات لعبت برأسها جعلها تفكر في محاولة الانتحار التي نجت منها بأعجوبة،فيما الابحاث الاولية التي تباشرها المصالح الامنية تكشف على أن حادثة رميها من طرف خليلها المتخصص في ترويج المخدرات مستبعدة و كما كان يروج لها اثناء نقلها الى المستشفى. و اضافت المصادر ذاتها، ان الابحاث التي تجريها فرق الشرطة العلمية و الدائرة الامنية 21 المداومة ،عثرت على كمية من مخدرات الحشيش و بعض الاقراص الهلوسة و عوازل طبية، بالإضافة الى ملابس الضحية المصابة و التي يبدوا انها كانت تتخذ بيتا في المسكن رقم 6 بدرب مينة كملاذ لها رفقة خليلها . و في نفس السياق،علم ان النيابة العامة المختصة مازالت في اتصال مع فرق الابحاث ،و ان التعليمات جارية للاستماع لمروج المخدرات الذي اعتقل داخل المنزل و العمل على إستقدام كل من له علاقة بالحادثة،فيما كلفت عناصر الشرطة العلمية بتمشيط المنزل الذي يحتوي على مجموعة من الغرف معدة كأوكار للكراء المختلط. و يرجح ان تكون عناصر الابحاث التابعة لشرطة فاس،قد انتقلت الى المستشفى الجامعي قصد الاستماع الى إفادات الحادثة من الفتاة التي اختارت خلق حدث مأساوي و هزت الرأي العام المحلي من خلال قذف بذاتها من نافذة منزل على علو ثلاث طوابق. و الجدير بالذكر،فالفتاة المرتمية من النافذة ،نجت بأعجوبة من موت محقق بعد أن سقطت على الواجهة الامامية لزجاج سيارة كبيرة الحجم متخصصة في نقل البضائع كانت تركن قرب المنزل المشبوه. و عاش "درب مينة" بحي مونفلوي على إيقاع تجمهر كبير من طرف الساكنة و العابرين،بعد سماع صوت قوي خلفه جسد الفتاة المقذوفة من علو مرتفع،فيما استنكر السكان المجاورين من تحويل عدة منازل من طرف الملاكين الى أوكار و بيوت أمنة لاستقدام مختلف الجناة و مروجي المخدرات بالمنطقة. وسبق لفاس24 في قصاصتها الاخبارية ،ان قالت ان الفتاة تم رميها من طرف خليلها الذي كان تحت حالة التخدير،فيما التحريات الاولية كشفت ان الفتاة هي من حاولت رمي نفسها عرضيا من النافذة في ظروف و ملابسات غامضة ينتظر ان تكشف عنها الجهات المختصة. و تطالب الساكنة عبر فاس24،من السلطات المحلية و الامنية بشن حملات تطهيرية على المنازل التي تعد للكراء على شكل غرف،و انها غالبا ما تتحول الى أوكار لتفريخ الجريمة و النشاط في مجال ترويج المخدرات و قضاء ليالي صاخبة تسرق من الساكنة النوم و الامن و الهدوء. و الجدير بالذكر،فقد شهد حي مونلفوري في الايام المنصرمة حدوث مجموعة من السرقات للمنازل،فيما تحولت بعض شوارعها الى مرتع لتبادل السب و الشتم بين عتاة المجرمين مع طلوع الفجر على بائعات الهوى اللواتي اخترن المكوث ببيوت معدة للكراء ومخصصة للفتيات اللواتي ينشطن عالم اللذة الجنسية العابرة.
اهتز "درب مينة" بحي مونفلوري زوال اليوم السبت (4 نونبر 2017) على وقع حادثة خطيرة بعد أن تقاذفت نافذة من منزل بالطابق الثالث فتاة ،غير ان الاقدار الالهية كانت معها لتسقط على واجهة زجاج سيارة من الحجم الكبير كانت تركن من تحت النافذة. و علمت فاس24 من مصادر محلية،ان الفتاة تم رميها من طرف خليلها الذي يزاول مهنة مروج المخدرات بكل اصنافها،و يتخذ المنزل رقم 6 كمسكن له "بدرب مينة" المعد للكراء على شكل بيوت لمختلف الجانحين الذي أصبحوا يسيطرون على شوارع الحي. و أضافت المصادر ذاتها، ان مروج المخدرات عمد الى رمي خليلته من النافذة التي سقطت على الواجهة الامامية للسيارة ،فيما قال شهود عيان انها تعرضت للاعتداء بالسلاح الابيض على مستوى وجهها و مختلف أعضاء جسدها،و رغم سقوطها المدوي الذي هز هدوء الساكنة و حرفيي الدرب ،طالبت الفتاة صاحبة السيارة و محل لبيع المواد الغذائية بالاختباء لديه خوفا من ملاحقتها. و في نفس السياق، وبعد الحادثة نقلت الفتاة الى المستشفى وهي مدرجة في دمائها،فيما تدخلت الشرطة و اقتحمت المنزل المشبوه،و اعتقلت شخصا واحدا،و بعد عملية التفتيش من طرف عناصر الشرطة العلمية عثر على مخدرات الحشيش و بعض اقراص القرقوبي و عوازل طبية و غير ذلك من المحجوزات الموجودة بالمنزل الذي تظهر علامة استعماله كوكر لمختلف الجانحين بالمنطقة. و تمجهر شباب الحي بمدخل المنزل المشبوه مستنكرين صمت السلطات و الامن عن تغاضي على مثل هذه الاوكار المنتشرة بحي مونفلوري،فيما تحدثوا عن عودة الجريمة رغم الحملات الموسمية،و ان شوارع مونفلوي تحولت الى مرتعا لعتاة المجرمين لاستعراض عضلاتهم و هم في حالة تخدير في وقت متأخر من كل ليلة،مع تسجيل إرتفاع نسبة حوادث السرقة للممتلكات ، فيما عاد مروجي المخدرات الى تنشيط مهنتهم ،بعد ان اصبح الحي نقطة سوداء أمنية تنبعث منها "بيوت" المخدرات و الدعارة و مخزن القرقوبي، و غابت عنه فكرة الحي النموذجي الهادئ.

معركة سياسية بكل المقاييس دارت رحاها أمس الخميس (2 نونبر 2017)،بمدينة وجدة و ذلك في نزال  سياسي شرعي بين إلياس العماري زعيم حزب الاصالة و المعاصرة و عبدللاه بنكيران قائد حزب العدالة و التنمية.

موقعة وجدة اظهرت أمس تراجع الكتلة الناخبة عن التصويت لصالح حزب العدالة و التنمية كما كان في الانتخابات التشريعية لعام 2015،و ذلك بعد أن زهق الباطل و ظهر الحق أن بنكيران كان بدموعه يحاول التأثير على المواطنين و النصب عليهم لسرقة اصواتهم الانتخابية،غير أن ذكاء المغاربة لم يتأخر كثيرا بعد أن كشفوا أنهم سقطوا في خدعة استعمال الدين و التباكي ،و ان مصلحة المواطنين و الوطن لا تهم حزب "البيجيدي" بقدر ما يهمهم هو الحصول على مقاعد برلمانية و انتزاع الوزرارت و اقتحام المؤسسات بتوظيفات مشبوهة،مما كان الرد سريعا و قاسيا من طرف ساكنة وجدة.

موقعة أمس كانت هي بمثابة النزال لتكسير العظام بين الياس العماري الذي يقود مشروع" البام" و عبداللاه بنكيران الذي يحاول السيطرة على "البيجيدي" بدعوى الدين و الاسلام،غير ان دهاء العماري اسقط بنكيران بالضربة القاضية و ذلك بعد ان تمكن مرشح الاصالة و المعاصرةبلقسام مير  بالاكتساح وحصد حوالي 15439 صوتا متبوعا بمرشح حزب الاستقلال عمر أحجيرة بحوالي 6 الاف صوت،فيما اندحر مرشح العدالة و التنمية الى 5 ألاف صوت،مما يعني بفارق 10 ألاف صوت بين الياس و بنكيران.

 

 

أطلق شخصان الرصاص الحي من مسدس مجهول، مساء اليوم الخميس(2 نونبر 2017)، على رواد مقهى مشهورة بالحي الشتوي بمقاطعة كليز بمدينة مراكش.
وقالت مصادر إعلامية محلية ، أن الجانيان أقدما على جريمتها من على دراجة نارية كبيرة من نوع T- Max” سوداء اللون، وقام احدهما بإشهار مسدسه في وجه الضحية  يرجح أن يكون كان برفقة فتاة   وأطلق عليه الرصاص، ليسقط مدرجا في دمائه و يفارق الحياة في الحين جراء الرصاصات التي اخترقت جسده.

و اضافت المصادر ذاتها، أن نادل المقهى أصيب بالأعيرة النارية رفقة  فتاة من زبناء المقهى  و ذلك بعد ان تمكنت من إختراق بطن الضحية على مستوى البطن.

و في نفس السياق،هرعت مختلف السلطات و الاجهزة الامنية الى مكان الحادث،فيما انتشرت فرق الابحاث لتطويق المنطقة و الاستماع الى الشهود الذين عاينوا و نجوا من الحادثة،و تدخلت فرق الشرطة العلمية في حينه لرفع البصمات و البحث عن باقايا الرصاص،و علم ان النيابة العامة المختصة أمرت بنقل الضحية و المصابين على وجه الاستعجال الى مستشفيات المدينة في محاولة إنتشال الرصاص الذي قد يساعد المحققين في الوصول الى الجناة.

و لم تكشف بعد الجهات المسؤولة،الى كون حادثة إطلاق الرصاص تتعلق بعمل إرهابي،فيما لم يستبعد مختصين في الجريمة بالمغرب ان تكون الواقعة لها علاقة بتصفية حسابات بين اشخاص في ملفات و منازعات غالبا ما تكون لها علاقة بالمخدرات و الجنس.

 

 

تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس، أمس الاثنين 01 نوفمبر الجاري، من توقيف ستة مشتبه فيهم، من بينهم شخصان من ذوي السوابق القضائية العديدة، يشتبه في تورطهم في ارتكاب سرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض من داخل ورشة لصناعة المجوهرات بحي النرجس بنفس المدينة. 
 
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى قيام ثلاثة من المشتبه فيهم بتعريض عاملين بورشة صناعة المجوهرات للسرقة تحت التهديد بالعنف، في عملية تمكنوا خلالها من الاستيلاء على 50 غرام من صفائح من معدن الذهب وهواتف نقالة في ملكية الضحايا، قبل أن يعمدوا إلى تصريف المسروقات لدى صائغ مجوهرات تم توقيفه أيضا.
الأبحاث مكنت أيضا من توقيف شريكين آخرين في هذه العملية، أحدهما تبين أنه مستخدم سابق في المحل الذي تعرض للسرقة، كما تم حجز جزء من المسروقات لدى المشتبه فيهم.
  وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين جميعا تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، فيما لا زالت التحريات جارية لتوقيف مشتبه فيه آخر بعد أن تم تحديد هويته.
01 تشرين2 2017
1079 مرات

أغلقت قاعة الجنح العادي و التلبسي لدى المحكمة الابتدائية بفاس أول أمس،ملف جانح يقدم نفسه كفاعل جمعوي بحي مونفلوري،سبق له و ان نفذ هجوما مسلحا على قائد الملحقة الادارية الزهور.

و علمت فاس24،من مصادر محلية ان العدالة لدى المحكمة الابتدائية بفاس حكمت على المسمى" الفرفاري" بالسجن النافذ قدر في سنة كاملة ،فيما نالت زوجته ستة اشهر سجنا موقوفة التنفيذ و ذلك بالمنسوب اليهم من افعال إجرامية تتعلق بعرقلة مهام السلطات الادارية،وتنفيذ هجوم بالسلاح الابيض الذي خلف إصابة القائد الممتاز منير،فضلا عن محاولة الجانح الجمعوي باستغلال صفته و فتح أبواب على الشارع و داخل سوق الاخلاص بحي الزهور.

و اضافت المصادر ذاتها،ان النيابة العامة المختصة يرجح ان تستأنف الحكم الصادر في حق الجانح الجمعوي الفرفاري،و ان سنة سجن غير كافية في الافعال التي ارتكبها و الموثوقة عبر اشرطة فيديو تم نشرها على نطاق واسع عبر الصفحات الاجتماعية و المواقع الالكترونية تظهر المتورط وهو في حالة هيجان و يصرخ في وجه السلطات الترابية ،و ظهر بدون ملابسه،فيما يد القائد الممتاز كانت تنزف بالدماء جراء الطعنة التي تلاقها من الجانح الجمعوي.بالإضافة عن الشهادة التي قدمها مجموعة من الشهود امام هيأة الحكم.مع العلم انه سبق و أن توبع و هو في حالة إعتقال إحتياطي.

و في نفس السياق،علم ان زوجة "الجانح الجمعوي" و التي صدر في حقها الحكم بستة أشهر موقوفة التنفيذ ،بسبب مشاركتها في الهجوم و محاولة توريط السلطات ،يرجح انها تنشط في مجال الشعوذة و طقوس السحر بزنقة نيروبي بحي الزهور بعد أن غادرت منزلها المعروف بدرب منية ،و ان الجيران ذاقوا ذرعا من تصرفات قارئة الفنجان و مشعلة البخور و المتخصصة في الطقوس الشيطانية  و انها تؤمن بأن الساحر يفلح من حيث أتى.

يذكر ان الفرفاري و زوجته،سبق لهم و ان حاولوا استغلال وسائل الاعلام في ملف سابق يتعلق بقضية اغتصاب طفلة قصيرة من طرف شيخ داخل علبة الهواتف،و قدم الفرفاري الطفلة لوسائل الاعلام و جمعيات مناهضة العنف و الاغتصاب انه نجلته،غير ان الوقائع بينت انه يتبناها فقط،و انه كان يحاول الضغط من أجل الاستفادة من أموال الصلح مع المتهم الذي قضى عقوبة حبسية بالمنسوب اليه رغم التنازل الذي حصل عليه.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

في سابقة من نوعها خرج ما يعرف بالباعة الجائلين الى البلديات و الملحقات الادارية و الباشاويات بمدينة فاس الى الاحتجاج على السلطات المحلية التي أعلنت عليهم الحرب تزامنا مع الزيارة الملكية الى العاصمة العلمية.

الباعة الجائلين الذين أصبحت عملية إحصائهم صعبة جدا و كبح جماحهم منعدمة ،نظموا وقفات احتجاجات تنديدا على ما يسمى حرمانهم من كسب قوت يومهم بمختلف المدارات و امام أبواب المساجد و حتى أنهم اصبحوا يشلون حركية السير و الجولان بمجموع تراب مدينة فاس.

غير ان السلطات المحلية و مع قدوم جلالة الملك محمد السادس الى فاس،حتى دخلت في حرب ضروس مع الباعة الجائلين و الفراشة و جندت فرق المقدمين و الشيوخ و عناصر القوات المساعدة لإخلائهم من الشوارع خوفا و ترقبا و تحسبا من مرور جلالة الملك .

قرار الحرب الذي أعلنته السلطات المحلية بفاس،هو قرار مع حالة العود و ان مختلف أعوان السلطة و رجال السلطة بأنفسهم يدخلون في نقاشات مع الباعة بدعوى ان جلالة الملك سيمر من هذه الشوارع و انهم سيتركونهم ريثما تنتهي الزيارة الملكية مما يلهب حالة التسيب داخل المدينة.

سلطات فاس فشلت بشكل كبير و هدرت الملايين من المال العام و قررت في الشهور الاخيرة تخصيص المئات من العربات في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و تسليمها للباعة الجائلين بمختلف النقط السوداء،غير انها لم تتمكن من كبح تحركاتهم،و ما ان عاد مختلف الباعة الى عرباتهم السابقة و التخلي عن عربات السلطة تتعرض للتلف و الاهتراء كما الحال عند مدخل حي أعوينات الحجاج الهامشي.

السلطات المحلية بفاس تتحمل كامل المسؤولية بتفريخ الباعة الجائلين و الفراشة بمختلف الشوارع و الاحياء و حتى أبواب المساجد يصعب ولوجها بسبب الكمية الهائلة من السلع التي تعرض،فيما يتمازج أذان الصلوات الخمس مع  صوت أثمنه الخضر و الفواكه ،فالتسيب الذي تعيشه المدينة ناتج عن تراخي السلطات في محاربة البؤر السوداء و التي تخلف نيرنا اجتماعية يصعب على الجميع حل معضلتها في الوقت الراهن امام موت التجارة بفاس و كساد البيع و الشراء و انهيار الاقتصاد المحلي و إغلاق المعامل و إفلاس المصانع، كلها من المرتكزات التي تجعل شباب المدينة و مهاجري الضواحي يتوجهون الى مزاولة مهنة الباعة الجائلين و الفراشة.

مشكل الباعة الجائلين بفاس، أملته ظروف عدة انطلقت مع هبوب رياح الربيع العربي،و فتحت لهم السلطات الشوارع و الاحياء ،و ساعدتهم الاحزاب و المنتخبون بعملية التشجيع على التناسل،و يبدو ذلك جليا مع صعود حزب العدالة و التنمية الى تدبير شؤون مجالس مدينة فاس،مما شجع مختلف نشطائها بتحريك عجلة تجارة الشوارع،فيما المتعاطفين وجدوا المهنة من أولويات البرنامج الانتخابي الغير المعلن" للبيجيدي" بفاس،و كيف لا ان مجموعة من المستشارين  و عوائلهم بمختلف المقاطعات يزاولون مهنة الفراشة و بيع الخضر و الفواكه عند مداخل الاحياء الشعبية و المساجد،و يساهمون في تفريخ باعة جدد لاحتلال ما تبقى من المنافذ و المعابر.

رؤية و إستراتجية السلطات المحلية لتنظيم الباعة الجائلين، يبدو انها فشلت في مهدها و الشاهد اكبر على ذلك هو تخلي الباعة عن عربات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وامتناعهم عن تجميعهم في ساحات موحدة،و فشل الهيئات المنتخبة بتشييد اسواق شعبية جديدة و تشيع المواطنين على تجارة الشوارع و حمايتهم من الحملات المسومية للسلطات من أجل استمالة اصواتهم في المحطات الانتخابية،كلها عوامل ساهمت بشكل كبير لكي تتحول الشوارع الرئيسية للعاصمة العلمية الى ملاذ لمختلف الباعة للسيطرة على الممرات تحت يافطة العنف و خرق القانون على شاكلة رعاة البقر،فيما تحول مصير السكان الى جحيم لا يطاق عجل بالمئات من الاسر ببيع ممتلكاتها و إعلان الرحيل و اللاعودة عن مدينة 12 قرنا التي نجحت في تفريخ كل الاشكال الاجتماعية المنحلة بعد أن تخل مسؤوليها عن مدينة الحضارة و مهد الثقافات.

 

 

 

 

 

 

 

أقدم شخص يبلغ الخمسينات من عمره، النار في جسده أمام محكمة الاستئناف بمكناس، صباح اليوم الإثنين(30 أكتوبر 2017)، وذلك بحضور زوجته وطفله الصغير وعدد من أفراد عائلته.

وأوضحت مصادر متطابقة، أن الشخص الخمسيني أقدم على سكب البنزين على جسده وأشعل النار أمام زوجته التي كانت تحمل طفله، وبعد أفراد العائلة الذين رافقوا الضحية وزوجته للاحتجاج أمام باب المحكمة.

وأشارت المصادر إلى أن الشخص المذكور أقدم على هذه الخطوة احتجاجا على قرار قضائي بحجز منزله، مضيفا أنه تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس في مكناس.

 

تابعونا على الفايسبوك